مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

621

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فأحببت أن يكون لي معها سبب . فولدت له أمّ كلثوم زيدَ بن عمر ، ورقيّة بنت عمر ؛ وزيدُ بن عمر هو الّذي لطم سمرة ابن جندب عند معاوية إذ تنقّص عليّاً فيما يقال . ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 7 / 83 - 84 عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم وحمّاد ، عن زرارة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في تزويج أمّ كلثوم ، فقال : إنّ ذلك فرج غُصبناه « 1 » . الكليني ، الفروع من الكافي ، 5 / 346 رقم 1 / عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 106 - 107 محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : لمّا خطب إليه قال له أمير المؤمنين : إنّها صبيّة ، قال : فلقى العبّاس فقال له : ما لي ، أبي بأسٌ ؟ قال : وما ذاك ؟ قال : خطبت إلى ابن أخيك فردّني أما واللَّه لأُعوِّرنَّ زمزم « 2 » ولا أدع لكم مكرمة إلّا هدمتها ولأُقيمنَّ عليه شاهدين بأ نّه سرق ولأقطعنَّ يمينه . فأتاه العبّاس فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه . الكليني ، الفروع من الكافي ، 5 / 346 رقم 2 / عنه : الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 1 / 83 حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن محمّد بن زياد ، عن عبداللَّه بن سنان ؛ ومعاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : سألته عن المرأة المتوفّى عنها زوجها أ « 3 » تعتدّ في بيتها أو

--> ( 1 ) - أمّ كلثوم هذه هي بنت أمير المؤمنين عليه السلام قد خطبها إليه عمر في زمن خلافته فردّه أوّلًا ، فقال عمر ما قال وفعل ما فعل كما يأتي تفصيله في الخبر الآتي فجعل أمره إلى العبّاس فزوّجها إيّاه ظاهراً وعند النّاس وإليه أشير بقوله « غصبناه » . ( في ) [ زاد في البحار : بيان : هذه الأخبار لا تنافي ما مرّ من قصّة الجنّيّة ، لأنّها قصّة مخفية أطلعوا عليها خواصّهم ، ولم يكن يتمّ به الاحتجاج على المخالفين ، بل ربّما كانوا يحترزون عن إظهار أمثال تلك الأمور لأكثر الشّيعة أيضاً ، لئلّا تنفيه عقولهم ولئلّا يغلو فيهم ، فالمعنى : غصبناه ظاهراً وبزعم النّاس إن صحّت تلك القصّة . ثمّ ذكر كلام المفيد كما ذكرناه ] . ( 2 ) - تعوير البئر تطميحه . ( 3 ) - [ لم يرد في التّهذيب والاستبصار ] .